الشيخ المحمودي
383
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
أبلغ صاحبك أنا غير راجعين عنه أو يقر لله بكفره ، أو يخرج عن ذنبه فإن الله قابل التوب ، شديد العقاب ، وغافر الذنب ، فإذا فعل ذلك بذلنا المهج ! ! ! فقال صعصعة : عند الصباح يحمد القوم السرى . ثم رجع إلى علي صلوات الله عليه فأخبره بما جرى بينه وبينهم فتمثل علي عليه السلام : أراد رسولاي الوقوف فراوحا * يدا بيد ثم أسهما لي على السواء [ ثم قال عليه السلام ] : بؤسا للمساكين ، يا ابن صوحان أما [ والله ] لقد عهد إلى فيهم وإني لصاحبهم وما كذبت ولا كذبت ، وإن لهم ليوما يدور فيه رحى المؤمنين على المارقين فيا ويحها حتفا ما أبعدها عن روح الله ؟ ! . ثم قال [ عليه السلام ] : إذا الخيل جالت في الفتى وتكشفت * عوابس لا يسألن غير طعان فكرت جميعا ثم فرق بينها * سقى رمحه منها بأحمر قان في لا يلاقي القرن إلا بصدره * إذا أرعشت أحشاه كل جبان كتاب الاختصاص - للشيخ المفيد رحمة الله - ص 121 ، وللكلام بقية تأتي إن شاء الله تعالى .